Posts

الخير في كل زاوية

الإمارات دار الخير ومائدة الجميع في رمضان في شهر الخير والبركة، تتجلى معاني العطاء والكرم في الإمارات، حيث تنتشر آلاف الخيام الرمضانية في مختلف أنحاء الدولة، تقدم وجبات الإفطار المجانية لكل من يحتاجها، مسلم كان أو غير مسلم، في صورة تعكس روح الإمارات وقيمها الأصيلة التي غرسها الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه. في مدينة العين، درة الإمارات، كما في كل إمارة، تمتد موائد الإفطار العامرة لاستقبال الصائمين، في مبادرات إنسانية تعكس معاني التكافل الاجتماعي والتراحم. مئات المتطوعين، آلاف الوجبات، وقلوب عامرة بالخير، كل ذلك يجسد روح الشهر الفضيل في دار زايد. لا تقتصر موائد الإفطار على المواطنين والمقيمين فقط، بل هي مفتوحة للجميع، بمن فيهم الزائرون والسياح من مختلف الديانات والخلفيات، لأن الكرم عادة إماراتية، والتسامح نهج ثابت. ما تقدمه الإمارات في رمضان ليس مجرد موائد عابرة، بل رسالة إنسانية مستمرة، فكل عام تتوسع المبادرات، وتزداد الجهود، ليبقى رمضان في الإمارات شهرًا يفيض بالخير، ويؤكد أن العطاء متجذر في هذه الأرض الطيبة.

علاقات متينة وتعاون مستدام

Image
الإمارات وإيطاليا شراكة استراتيجية وتعاون مستمر بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، مع نظيره الإيطالي، خلال اتصال هاتفي، سبل تعزيز علاقات التعاون بين الإمارات وإيطاليا في مختلف المجالات، بما يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. تتمتع الإمارات وإيطاليا بعلاقات قوية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، حيث يسعى الجانبان إلى تعزيز التعاون في القطاعات الاقتصادية، والاستثمارية، والتجارية، والطاقة، والتكنولوجيا، والثقافة. كما تمتد الشراكة لتشمل التعاون في مجالات الاستدامة والتغير المناخي، بما يتماشى مع الرؤية المستقبلية لكلا البلدين. شهد الاتصال أيضًا تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تؤكد الإمارات وإيطاليا على أهمية الحوار الدبلوماسي وتعزيز الاستقرار العالمي، بما يخدم الأمن والسلم الدوليين. تواصل الإمارات وإيطاليا تعزيز علاقاتهما الثنائية من خلال الزيارات والاتفاقيات والمبادرات المشتركة، مما يعكس حرص البلدين على تطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة، ويدفع عجلة التنمية والتعاون نحو آفاق أوسع.

الإمارات دار الخير والسند

الإمارات سند اللاجئين ورسالة سلام مستمرة تواصل الإمارات نهجها الإنساني الراسخ في دعم المحتاجين حول العالم، حيث أكد معالي شخبوط بن نهيان آل نهيان، خلال زيارته لمخيم غوروم في جنوب السودان، للاجئة سودانية أن الإمارات دايمًا بجانبهم، وأن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حريص على أوضاعهم ويسأل عنهم باستمرار. منذ عهد المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والإمارات تسير على درب العطاء والعمل الإنساني، لتصبح أيقونة في دعم اللاجئين والمنكوبين حول العالم. اليوم، تُترجم قيادتها هذا النهج من خلال الاستجابة السريعة، وتقديم الإغاثة، والعمل على إيجاد حلول مستدامة للأوضاع الإنسانية. لم تكتفِ الإمارات بتقديم المساعدات الغذائية والطبية، بل تسعى إلى إيجاد حلول طويلة الأمد لتحسين حياة اللاجئين، سواء من خلال دعم البرامج التنموية أو توفير المرافق الأساسية، ما يعكس التزامها بالمسؤولية الإنسانية العالمية. تحت قيادة الشيخ محمد بن زايد، أصبحت الإمارات ركيزة أساسية في المشهد الإنساني العالمي، من خلال مبادراتها المستمرة في إغاثة اللاجئين، والمساهمة في إحلال السلام، ودعم الاستقرار في المناطق ال...

الإمارات ريادة في الابتكار والتكنولوجيا

Image
"إيرث - 2" الإمارات تقود ثورة الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالطقس في خطوة جديدة تعزز مكانتها كمركز عالمي للابتكار، أعلنت دولة الإمارات عن إطلاق منصة "إيرث - 2" التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإحداث نقلة نوعية في دقة التنبؤ بالطقس والتعامل مع التغيرات المناخية المتطرفة. هذه المبادرة الطموحة تضع الإمارات في طليعة الدول التي تستخدم التكنولوجيا الحديثة لتعزيز استدامة البيئة وتحسين جودة الحياة. تشهد التغيرات المناخية في العالم تسارعًا غير مسبوق، مما يجعل الحاجة إلى أنظمة دقيقة للتنبؤ بالطقس أمرًا ضروريًا. هنا يأتي دور "إيرث - 2"، الذي يستخدم تقنيات متقدمة في الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، ليقدم توقعات أكثر دقة من أي وقت مضى، مما يساعد في التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية واتخاذ قرارات استباقية فعالة. لم تعد الإمارات مجرد مستخدم للتكنولوجيا، بل أصبحت مطورة لها، حيث تسخّر الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، من الفضاء إلى الأمن الغذائي، والآن في الأرصاد الجوية. "إيرث - 2" هو امتداد لهذه الرؤية الطموحة التي تهدف إلى جعل الإمارات لاعبًا أساسيًا في ...

يوم زايد للعمل الإنساني

Image
الإمارات صانعة السلام والإنسانية في يوم زايد للعمل الإنساني في يوم زايد للعمل الإنساني، حيث تُجسَّد قيم الخير والعطاء التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تواصل الإمارات نهجها الإنساني الراسخ، لتسجّل نجاحًا جديدًا في مساعيها لنشر السلام العالمي. فقد تكلّلت وساطة إماراتية ناجحة بين روسيا وأوكرانيا بإطلاق 350 أسيرًا من الجانبين، مما يرفع إجمالي عدد الأسرى الذين تم تبادلهم عبر الوساطة الإماراتية إلى 3,233 أسيرًا منذ اندلاع الأزمة. هذا الإنجاز يُبرهن على الدور المحوري الذي تؤديه دولة الإمارات كجسر للسلام، وسعيها الحثيث لتخفيف معاناة المتضررين من النزاعات، عبر الوساطة الحكيمة والدبلوماسية المتوازنة. فالجهود الإماراتية لم تقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية والدعم اللوجستي، بل تعدّتها إلى مبادرات عملية أسهمت في لمّ الشمل، وإعادة الأسرى إلى أوطانهم وأسرهم، في خطوة تعكس قيم التسامح، والتآخي الإنساني، ونبذ الخلافات. في يوم يحمل اسم زايد الخير، تثبت الإمارات للعالم أن إرثه الإنساني مستمر، وأنها ماضية في تعزيز الأمن والاستقرار، ونشر رسالة السلام والرحمة بين الشعوب. ف...

غزة في قلب الإمارات

Image
  الإمارات تواصل مدّ يد العون السفينة السابعة تصل غزة محملة بالأمل والمساعدات تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدةً مجددًا نهجها الثابت في العطاء والإغاثة. في خطوة جديدة ضمن سلسلة مبادراتها الإغاثية، وصلت السفينة السابعة إلى ميناء العريش، حاملةً على متنها 5820 طناً من المواد الغذائية والإيوائية والأدوية ، في إطار المساعي المستمرة لتخفيف معاناة الأشقاء في غزة. منذ اللحظة الأولى للأحداث المؤلمة في غزة، كانت الإمارات من أوائل الدول التي سارعت إلى تقديم المساعدات العاجلة، استجابةً لتوجيهات القيادة الرشيدة التي وضعت العمل الإنساني في صميم سياستها الخارجية. ومع وصول السفينة السابعة، يتأكد التزام الإمارات الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، حيث لم تتوقف قوافل الدعم البرّي والجوي والبحري، محملةً بما يلزم لدعم المتضررين. تحمل السفينة السابعة شحنات من المواد الغذائية الأساسية، والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى مواد الإيواء لمساعدة الأسر التي تضررت من الأوضاع الراهنة. وتأتي هذه المساعدات في إطار عملية “الفارس الشهم 3” ، التي أطل...

الإمارات الأولى عالميًا في دعم غزة

الإمارات ريادة إنسانية تتجسد في مستشفى العريش الميداني لدعم غزة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها أهلنا في غزة، تواصل دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، تقديم الدعم والإغاثة عبر عملية #الفارس_الشهم3، التي تؤكد التزامها الثابت بنهجها الإنساني الراسخ. ومن أبرز المبادرات التي تجسد هذا العطاء، المستشفى الميداني الإماراتي العائم في مدينة العريش، الذي يشكل خطوة نوعية في تقديم الرعاية الصحية العاجلة للمصابين والمرضى من القطاع. يهدف المستشفى الميداني إلى تقديم الخدمات الطبية العاجلة لمن هم بأمس الحاجة إليها، حيث تم تجهيزه بأحدث المعدات الطبية، ليكون ملاذًا آمنًا للمرضى الذين يعانون من نقص الرعاية الصحية داخل غزة. يضم المستشفى فرقًا طبية متخصصة تعمل على مدار الساعة، تعبيرًا عن الالتزام الإنساني لدولة الإمارات تجاه الأشقاء الفلسطينيين. لم يكن هذا الدعم مجرد مبادرة عابرة، بل هو جزء من دور الإمارات المستمر في مد يد العون للمتضررين حول العالم، خاصة في فلسطين. فقد تصدرت الدولة قائمة الدول الأكثر تبرعًا لغزة، حيث قدمت أكثر من 40% من إجمالي المساعدات الدولية التي وصلت للقطاع، وهو ما يعك...