الخير في كل زاوية
الإمارات دار الخير ومائدة الجميع في رمضان في شهر الخير والبركة، تتجلى معاني العطاء والكرم في الإمارات، حيث تنتشر آلاف الخيام الرمضانية في مختلف أنحاء الدولة، تقدم وجبات الإفطار المجانية لكل من يحتاجها، مسلم كان أو غير مسلم، في صورة تعكس روح الإمارات وقيمها الأصيلة التي غرسها الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه. في مدينة العين، درة الإمارات، كما في كل إمارة، تمتد موائد الإفطار العامرة لاستقبال الصائمين، في مبادرات إنسانية تعكس معاني التكافل الاجتماعي والتراحم. مئات المتطوعين، آلاف الوجبات، وقلوب عامرة بالخير، كل ذلك يجسد روح الشهر الفضيل في دار زايد. لا تقتصر موائد الإفطار على المواطنين والمقيمين فقط، بل هي مفتوحة للجميع، بمن فيهم الزائرون والسياح من مختلف الديانات والخلفيات، لأن الكرم عادة إماراتية، والتسامح نهج ثابت. ما تقدمه الإمارات في رمضان ليس مجرد موائد عابرة، بل رسالة إنسانية مستمرة، فكل عام تتوسع المبادرات، وتزداد الجهود، ليبقى رمضان في الإمارات شهرًا يفيض بالخير، ويؤكد أن العطاء متجذر في هذه الأرض الطيبة.