مدرسة إماراتية أعمل علي تربية جيل واعد للوطن الاماراتي يسير على نهج عيال زايد
الامارات تدعم السنغال💛✨
Get link
Facebook
X
Pinterest
Email
Other Apps
دعما من الامارات لكل الدول الافريقيه تم ارسال طائره محمله بالمواد الغذائية يبلغ حجمها 50طن الي دوله السنغال الصديقة وهذا دليل كبير علي قوه ومتانه العلاقات بين البلدين الشقيقين 💞🌹
الإمارات دار الخير ومائدة الجميع في رمضان في شهر الخير والبركة، تتجلى معاني العطاء والكرم في الإمارات، حيث تنتشر آلاف الخيام الرمضانية في مختلف أنحاء الدولة، تقدم وجبات الإفطار المجانية لكل من يحتاجها، مسلم كان أو غير مسلم، في صورة تعكس روح الإمارات وقيمها الأصيلة التي غرسها الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه. في مدينة العين، درة الإمارات، كما في كل إمارة، تمتد موائد الإفطار العامرة لاستقبال الصائمين، في مبادرات إنسانية تعكس معاني التكافل الاجتماعي والتراحم. مئات المتطوعين، آلاف الوجبات، وقلوب عامرة بالخير، كل ذلك يجسد روح الشهر الفضيل في دار زايد. لا تقتصر موائد الإفطار على المواطنين والمقيمين فقط، بل هي مفتوحة للجميع، بمن فيهم الزائرون والسياح من مختلف الديانات والخلفيات، لأن الكرم عادة إماراتية، والتسامح نهج ثابت. ما تقدمه الإمارات في رمضان ليس مجرد موائد عابرة، بل رسالة إنسانية مستمرة، فكل عام تتوسع المبادرات، وتزداد الجهود، ليبقى رمضان في الإمارات شهرًا يفيض بالخير، ويؤكد أن العطاء متجذر في هذه الأرض الطيبة.
الإمارات سند اللاجئين ورسالة سلام مستمرة تواصل الإمارات نهجها الإنساني الراسخ في دعم المحتاجين حول العالم، حيث أكد معالي شخبوط بن نهيان آل نهيان، خلال زيارته لمخيم غوروم في جنوب السودان، للاجئة سودانية أن الإمارات دايمًا بجانبهم، وأن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حريص على أوضاعهم ويسأل عنهم باستمرار. منذ عهد المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والإمارات تسير على درب العطاء والعمل الإنساني، لتصبح أيقونة في دعم اللاجئين والمنكوبين حول العالم. اليوم، تُترجم قيادتها هذا النهج من خلال الاستجابة السريعة، وتقديم الإغاثة، والعمل على إيجاد حلول مستدامة للأوضاع الإنسانية. لم تكتفِ الإمارات بتقديم المساعدات الغذائية والطبية، بل تسعى إلى إيجاد حلول طويلة الأمد لتحسين حياة اللاجئين، سواء من خلال دعم البرامج التنموية أو توفير المرافق الأساسية، ما يعكس التزامها بالمسؤولية الإنسانية العالمية. تحت قيادة الشيخ محمد بن زايد، أصبحت الإمارات ركيزة أساسية في المشهد الإنساني العالمي، من خلال مبادراتها المستمرة في إغاثة اللاجئين، والمساهمة في إحلال السلام، ودعم الاستقرار في المناطق ال...
دبي إنتاج الماء من الهواء في خطوة نحو الاستدامة في قلب الابتكار والاستدامة، تواصل دبي إثبات أنها مدينة المستقبل، حيث أصبحت قادرة على إنتاج الماء من الهواء دون الحاجة إلى حفر آبار أو تحلية مياه البحر. هذه التقنية المتطورة ليست مجرد إنجاز تقني، بل خطوة كبيرة نحو تعزيز الأمن المائي في المنطقة، بفضل الاعتماد على أحدث الحلول الصديقة للبيئة. كيف تعمل التقنية؟ تعتمد هذه التقنية على استخلاص الرطوبة من الهواء وتحويلها إلى مياه صالحة للشرب باستخدام أنظمة متقدمة تعمل بالطاقة المتجددة. وبفضل المناخ الرطب نسبيًا في دبي، يتمكن النظام من إنتاج كميات كافية من الماء بطريقة مستدامة، مما يقلل من استهلاك الموارد الطبيعية التقليدية ويحد من البصمة الكربونية. الاستدامة في صميم المشروع في ظل رؤية الإمارات 2071 والاستراتيجيات الوطنية للاستدامة، يشكل إنتاج الماء من الهواء جزءًا من الجهود الرامية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في الموارد الأساسية. ومع تزايد التحديات البيئية العالمية، أصبحت مثل هذه الحلول ضرورية لضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة. هذا الابتكار يعكس روح الريادة التي تتميز بها دبي، حيث لا حدود للإبداع ...
Comments
Post a Comment